اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

10

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في هذا الفصل يستفاد من الآيات والآثار أنه لم يوجد ولن يوجد كفوا لفاطمة عليها السّلام سوى علي عليه السّلام ، من لدن آدم إلى آخر الدنيا ، حتى الأنبياء والأوصياء ، وقد ردّ رسول اللّه صل اللّه عليه وآله خاطبي فاطمة عليها السّلام من أكابر قريش والأنصار منهم أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وعثمان غير علي عليه السّلام الذي أجابه بالترحيب وزوّجها منه . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 106 حديثا . إخبار اللّه تعالى بأنه لو لم يخلق عليا لما كان لفاطمة عليها السّلام كفو على وجه الأرض ، آدم فمن دونه إلى يوم القيامة . تعبير الصاحب الشاعر في كفاءة البتول لعلي عليه السّلام وكفاءة علي عليه السّلام لها . شكوى فاطمة عليه السّلام عن تعيير نساء قريش تزويجها عليا عليه السّلام بفقره ، إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام عن فضائل علي عليه السّلام بما رآه في المعراج والإسراء ومناقبها في يوم القيامة وعند الصراط وعن يمين العرش وعند باب الجنة وفي عليين . إخباره صلّى اللّه عليه وآله بأنّ ذرية رسول اللّه صل اللّه عليه وآله من صلب علي عليه السّلام ، ولو لاه لما كان لرسول اللّه ذرية وأعقابا . إخباره بأن عليا كفو شريف وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، قول الشافعي أن الكفاءة في الدين لا في النسب والكلام فيه ، شعر شيخنا الحر العاملي في كفاءة علي عليه السّلام لفاطمة عليها السّلام .